الزواج في اللغة الجمع والدمج وفي الاصطلاح , الزواج هو
عقد يفيد حل استمتاع الرجل بالمرأة, وحل استمتاع المرأة بالرجل عالى الوجه المشروح
. ويطلق على هذا العقد لفظ النكاح كما يطلق عليه لفظ الزواج, بل أن الاستعمال
الشائع لدى الفقهاء هو لفظ النكاح. . أن زواج المسيار إذا استوفى شروط الزواج الصحيح
من الإيجاب والقبول ورضا الولي والشهود أو الإعلان. فإنه عقد صحيح ، وهو صالح
لأصنافٍ معينة من الرجال والنساء تقتضي ظروفهم مثل هذا النوع من العقود.
وأركان الزواج هي الزواج
والزوج والزوجة والولي والصيغة والشاهدان. وغير ذلك, الشروط صحة الزواج هو , حل المرأة للتزوج بالرجل
الذي يريد الاقتران بها, فلا تكون محرمة علية بأي سبب من أسباب التحريم المؤقت أو
المؤبد.
وبعد, مــن رحمة الله بالأمة الإسلامية أن المذاهب تختلف وتلتقى في
المعاملات ففى شروط.
وحكم النكاح هو أولا, الوجوب. فيكون واجبا اذا كان الشخص
تتوق نفسه الى النكاح. وغير الوجوب, هو الندب , اذا كان الشخص يتوق الى النكاح
ولكن يأمن على نفسه من الوقوع في الزنا لو لم يتزوج. وبعد ذلك, الكراهة . هي يكون
الزواج مكروها لمن يخاف على نفسه الجور والميل بحيث يغلب على ظنه ذلك.
والحرمة هى يكون الزواج حراما اذا كان الشخص غير
قادر على تكالف الزواج أو تحقق الوقوع في الجور والميل لو سبيل القطع, وما يؤدي
الى الجرام على سبيل القطع يكون حراما. وأخيرا , الاباحة. هى يكون الزواج مباحا
بالنسبة للشخص الذي انتفت لديه دواعي
النكاح فلم تتوق نفسه الى الوطء وليس عنده ما يمنع من النكاح بقدرته على
تحمل مؤنة الزواج والقيام بواجباته.
الوليمة في اللغة هي جمع. وفي الاصطلاح وهي
سأدبة أو الطعام الذي يصنع في أيام العرس مع حفل الزفاف تهدف الى توعية الناس.
وانما هو أيضا علامة من الامتنان الى الله. وفي الزواج في الاسلام أيضا يوجد
الزواج المحرم هو الزواج الشغار و الزواج التحليل.
وبالاضافة الى ذلك, في الزواج
هو يوجد آثاره. وبينه هو استمتاع كل من الزوجين بالآخر على النحو المأذون فيه شرعا
ما لم يمنع منه مانع كالحيض أو النفاس. وغير ذلك, وجوب النفقة بعناصرها وهي الطعام والسكن والكسوة,
ثبوت حرمة المصاهرة، بمعنى أن تحرم الزوجة على أصول الزوج وفروعه وأن يحرم الزوج
على أصول الزوجة وفروعها ولكن تثبت الحرمة في بعض الحالات بنفس العقد كما هو الحال
في أصول الزوجة مثلا فالعقد على البنات يحرم الأمهات.
وفوائد
الزواج هو الذي يريد الزواج يجد العون من الله , والزواج طريق شرعي لإشباع
الغريزة الجنسية , و أحدكم صدقة, و وسيلة لاستمرار الحياة، وتعمير الأرض، فالأبناء الصالحون امتداد لعمل
الزوجين بعد وفاتهما. وغير ذلك في فوائد الزواج
هو سبيل للتعاون، فالزوجة تكفي زوجها تدبير أمور المنزل، وتهيئة أسباب
المعيشة، والزوج يكفيها أعباء الكسب، وتدبير شئون الحياة, و تقوية الصلات والمعارف
من خلال المصاهرة، واتساع دائرة الأقارب.
الزواج في الاسلام عبارة عن اقامة مؤسسة أسرية
وهي بدورها تكون نواة في المجتمع. للمحظوظين, فمن الأفضل لبناء المسجد هو النكاح
لأنه كان السنة نبى محمد صلى الله عليه وسلم. العبادة فان العمل فيها لله تعالى
ومن ثم فتكون أفضل من النكاح. وبعد عرض أدلة الفريقين يترجع في نظرنا ما ذهب اليه
الحنفية والحنابلة وذلك لأن مدح يحيى عليه السلام بكونه حصورا انما ذلك بحسب
شريعته وقد نسخ في شريعتنا بالنصوص الشرعية التي تحث على الرغبة في النكاح.


Tiada ulasan:
Catat Ulasan